الخميس 23 فبراير 2012  القائمة البريدية | سجل الزوار | اتصل بنا
مكتبة الشيخ عبد الله بن علي المحمود - الشارقة
 أول مكتبة وقفية عامة بدولة الامارات العربية المتحدة
 افتتحت بحضور صاحب السمو الشيخ د. سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة 1404 / 1983

رئيس مجلس الإدارة : د. سالم بن عبد الله المحمود
في
 

 


 لتصفح أفضل ننصح استخدام الاصدارات الأخيرة من متصفح firefox والذي يتميز بالآمان  ، أو متصفح chrome والذي يتميز بالسرعة

آخر تحديث للموقع : 15-01-2012 (شهرياً)


حول المكتبة

افتتحت المكتبة في الثالث عشر من صفر عام 1404هـ ، الموافق السابع عشر من نوفمبر/تشرين الثاني 1983م .

 تحت رعاية وحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى ، حاكم الشارقة ، وصاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى ، حاكم عجمان ، وسماحة الشيخ أبي الحسن الندوي رئيس رابطة ندوة العلماء بالهند ، ومعالي الدكتور عبدالله عمر نصيف أمين عام رابطة العالم الإسلامي ، ومجموعة كبيرة من كبار المسئولين .

وقد قام أبناء الشيخ عبدالله بن علي المحمود رحمه الله بعد وفاته مباشرة بتأسيس المكتبة عام 1402هـ الموافق 1982م ، تخليداً لذكراه ، وسيراً على نهجه في نشر العلم والتعليم والوعي والاصلاح ، وانطلاقا من رؤيته ونظرته الى الثقافة الاسلامية كأساس في الدعوة.

وتواصلاً مع جهود والده الشيخ علي بن محمد المحمود رحمه الله (1844 - 1935) الذي سخر فكره وماله لإرساء أول مؤسسة علمية قامت عليها نهضة ثقافية لم تشهدها امارات الساحل من قبل ، حيث شهد عام 1907 قيام اول مدرسة داخلية مجانية أسسها على نفقته الخاصة ، وهي المدرسة التيمية المحمودية، تلاها انشاء المكتبة التيمية في العام 1909 التي مثلت في ذلك الوقت نقطة انطلاق حقيقية لحركة ثقافية وحضارية سبقت عصرها وهزمت معوقات الظرف والمكان.

صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي خلال حفل افتتاح المكتبة 1983م

 

 

والمكتبة كانت كتبها في أغلبها تعالج موضوعات الدين الاسلامي بحكم عمل صاحبها الأصلي وكونه عالماً من علماء الدين وداعية إلى الله عز وجل ، ومنذ افتتاحها كمكتبة عامة قامت إدارتها بعملية توازن في مجموعات الكتب حتى تغطي كل فروع العلم والمعرفة وبالتالي يجد كل فرد في المجتمع فيها حاجته وتخصصه ، ولم يكن هذا بالأمر السهل وإنما استغرق سنوات من العمل الدؤوب والمتواصل حتى أصبحت الآن على مستوى يرضى عنه المستفيد ، وقد وصل إجمالي عدد العناوين إلى  25 ألف عنوان .

 

التصنيف :

تصنيف المكتبة له أهمية قصوى في جعلها في متناول المستفيدين وتوفير الوقت لهم وذلك إما بتوجيه المستفيد للوصول إلى الكتاب بأسرع وسيلة ممكنة أو باحضار الكتاب إلى المستفيد ، ولذلك فقد طبقت المكتبة نظام تصنيف ديوي العشري المعدل ، وتعتمد على الحاسب الآلي في الفهرسة والتصنيف والاسترجاع ، وتستخدم مكنز الفيصل ، وغني عن القول ان الحاسب الآلي قد أفاد كثيراً في الضبط والاتقان وقلة الأخطاء والسرعة حيث يقوم بالفهرسة ( حسب الموضوع ، المؤلف ، الكتاب ..الخ ) .

 

 

 


 


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.