 |
|
صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي خلال
حفل افتتاح المكتبة 1983م |
والمكتبة كانت كتبها في أغلبها
تعالج موضوعات الدين الاسلامي بحكم عمل صاحبها الأصلي وكونه عالماً من علماء الدين
وداعية إلى الله عز وجل ، ومنذ افتتاحها كمكتبة عامة قامت إدارتها بعملية توازن في
مجموعات الكتب حتى تغطي كل فروع العلم والمعرفة وبالتالي يجد كل فرد في المجتمع
فيها حاجته وتخصصه ، ولم يكن هذا بالأمر السهل وإنما استغرق سنوات من العمل الدؤوب
والمتواصل حتى أصبحت الآن على مستوى يرضى عنه المستفيد ، وقد وصل إجمالي عدد
العناوين إلى 25 ألف عنوان .
التصنيف :
تصنيف المكتبة له أهمية قصوى في جعلها في متناول
المستفيدين وتوفير الوقت لهم وذلك إما بتوجيه المستفيد للوصول إلى الكتاب بأسرع
وسيلة ممكنة أو باحضار الكتاب إلى المستفيد ، ولذلك فقد طبقت المكتبة نظام تصنيف
ديوي العشري المعدل ، وتعتمد على الحاسب الآلي في الفهرسة والتصنيف والاسترجاع ،
وتستخدم مكنز الفيصل ، وغني عن القول ان الحاسب الآلي قد أفاد كثيراً في الضبط
والاتقان وقلة الأخطاء والسرعة حيث يقوم بالفهرسة ( حسب الموضوع ، المؤلف ، الكتاب
..الخ ) .